ṝǿɱἄἣḉḗ
04-15-2011, 04:31 PM
في الخليج قام الحضارم القدامى بتأسيس وبناء صورة الإنسان الحضرمي المكافح النزيه, سمعة كبيرة جعلت من هذا الحضرمي مثالا للنزاهة لتصبح أغلب دول الخليج والشركات الكبرى لاتأمن لمنصب الصندوق والمالية الا لمن كان من أبناء حضرموت وذلك لأمانتهم ونزاهتهم كما كان لذلك أكبر أثر في قبولهم في هذه الدول سواسية كأبناء تلك البلاد من دون تفرقة الا في الأوراق الرسمية وهذا ما جعل تجنيس أبناء حضرموت شائعا في تلك البلدان.
كما لم يمثل أبناء حضرموت خطرا على إقتصاديات تلك البلدان، بل كانوا عونا وعمادا لهذه الإقتصاديات ولم يمثلوا خطراً إجتماعياً وذلك لوجودهم مع عوائلهم وتداخلهم اقتصاديا واجتماعيا مع أبنائها فكان أن أغفل أهلها أعينهم عن النظر اليهم كأجانب وأغفلت الحكومات النظر عن تجاوزات قانونية للحضارم خصوصاً، دون سواهم ألا وأهمها قضية التستر.
فقد قام أبناء حضرموت ببناء العمائر والفلل وإقامة المؤسسات والمصانع والشركات بأسماء سعوديين سواء كانوا سعوديين الأصل أم حضارم متجنسين, وقاموا بالعمل الدؤوب يباشرون أعمالهم علانية من دون تخف ظاهرين أنفسهم يتعاملون مع أبناء تلك البلاد مباشرة فلم يقم أحد بالإبلاغ عنهم ولا قامت هذه الدول بمضايقتهم مع أن تلك الحكومات عالمة بكل ما يفعلون. كما قام بين هؤلاء الحضارم تكامل وتكافل فريد من نوعه فكانوا يساعدوا بعضهم بعضاً ويتكفلون بالأيتام منهم ويعينوا بعضهم عند الحاجة ويدعمون بعضهم بعضاً تجارياً، كما أذكر أن البعض سمع بوجود شغالة اندونيسية تعمل في أحد البيوت ولها اسم حضرمي فقاموا بتبليغ أبناء قبيلتها في السعودية فكانوا أن اجتمعوا وقرروا تحويل كفالتها الى أحدهم وصرف راتب لها وتوفير عمل لأخوها حتى لاتضطر للعمل في البيوت. هذا هو حالهم, وهذه هي مبادؤهم, وهذا هو نهجهم. فكانت حوالاتهم لأقاربهم وزكاتهم تذهب الى كل حضرموت مدنها ووديانها .
كما لم يمثل أبناء حضرموت خطرا على إقتصاديات تلك البلدان، بل كانوا عونا وعمادا لهذه الإقتصاديات ولم يمثلوا خطراً إجتماعياً وذلك لوجودهم مع عوائلهم وتداخلهم اقتصاديا واجتماعيا مع أبنائها فكان أن أغفل أهلها أعينهم عن النظر اليهم كأجانب وأغفلت الحكومات النظر عن تجاوزات قانونية للحضارم خصوصاً، دون سواهم ألا وأهمها قضية التستر.
فقد قام أبناء حضرموت ببناء العمائر والفلل وإقامة المؤسسات والمصانع والشركات بأسماء سعوديين سواء كانوا سعوديين الأصل أم حضارم متجنسين, وقاموا بالعمل الدؤوب يباشرون أعمالهم علانية من دون تخف ظاهرين أنفسهم يتعاملون مع أبناء تلك البلاد مباشرة فلم يقم أحد بالإبلاغ عنهم ولا قامت هذه الدول بمضايقتهم مع أن تلك الحكومات عالمة بكل ما يفعلون. كما قام بين هؤلاء الحضارم تكامل وتكافل فريد من نوعه فكانوا يساعدوا بعضهم بعضاً ويتكفلون بالأيتام منهم ويعينوا بعضهم عند الحاجة ويدعمون بعضهم بعضاً تجارياً، كما أذكر أن البعض سمع بوجود شغالة اندونيسية تعمل في أحد البيوت ولها اسم حضرمي فقاموا بتبليغ أبناء قبيلتها في السعودية فكانوا أن اجتمعوا وقرروا تحويل كفالتها الى أحدهم وصرف راتب لها وتوفير عمل لأخوها حتى لاتضطر للعمل في البيوت. هذا هو حالهم, وهذه هي مبادؤهم, وهذا هو نهجهم. فكانت حوالاتهم لأقاربهم وزكاتهم تذهب الى كل حضرموت مدنها ووديانها .