ابو باسل
07-07-2008, 08:46 AM
تزخراليمن بتراث شعبي وفلوكلوري غني ومتعدد الاشكال وهو قديم قدم الحضارات المتعاقبة اليمنية القديمة وعلى الرغم من التحولات الحديثة في مجتمعنا اليمني وفي حياة ومعيشة الناس إلا ان الموروث الفلوكلوري ظل متماسكاً ومحافظاً على طابعه الجمالي المتميز على مر العصور متصلاً بحياة الناس من حقبة الى اخرى في الزمن.
الموروث الشعبي الفلوكلوري متعدد الاشكال ومنه الفنون الحركية كالرقص الشعبي وهذا الشكل من اشكال الموروث الفلوكلوري هام جداً واصبح في وقتنا الحاضر يحظى باهتمام وزارة الثقافة وافراد المجتمع من خلال تشكل فرق الرقص في مكاتب الوزارة بالمحافظات وتاهيلها واعدادها اعداداً جيداً بغية الحفاظ على هذا الموروث الشعبي وعرضه على المستوى المحلي والخارجي لابرازه من خلال وسائل الاعلام او المهرجانات حيث يحظى الموروث الشعبي اليمني باهتمام كبير واقبال متزايد.
يمثل فن الرقص الشعبي احد اشكال التعبير الفني التلقائية التي يعبر فيها ابناء شعبنا عن نزوعهم الحضاري وقدراتهم الابتكارية وابداعاتهم الكاملة في اعماق هذا الفن الشعبي من خلال ارتباط هذا الفن التعبيري بجوهر معاناته من خلال مختلف الرقصات الشعبية التي انتشرت في سائر المناطق والقرى اليمنية حيث اعطت الصورة الجمالية الرائعة لقيم الصلابة والصمود والتحرر ومعاني الخير والنبل والحق والجمال والسلام كسمات انسانية رفيعة عرفت عن شعبنا اليمني.
رقصة الدحيف
رقصة الدحيف هذه الرقصة تعد من اجمل الرقصات التي تشتهر بها محافظة أبين ويؤديها عادة الصيادون في القرى الساحلية ومنها مدينة شقرة الساحلية ودائماً ما تؤدى من قبلهم في منتصف الليل وهي تعبر عن الصياد وصراعه مع الامواج في البحر وتبدأ هذه الرقصة بصوت الدان وتباري الشعراء واستحسان احسن قصيدة ليقوم الجميع بترديدها لانها تعكس هموماً اجتماعية.. وبعض القضايا الاخرى بشكل رمزي من خلال القصائد التي تقدم اثناء الرقصة يقوم بتادية هذه الرقصة صفان من الرجال والنساء يردد الجميع الصوت ثم تبدأ ضربات الايقاع البطيئة الى ان يدب الحماس بين الراقصين فتبدأ الايقاعات السريعة المرقصة التي تعتمد حركتها الايقاعية التنية والقوية على حركات الرجال التي تجسد صراع الصياد مع البحر وطبيعة العمل الشاق وتمتاز هذه الرقصة بضربة الارجل على الارض مع الصفقة من قبل النساء ويتخلل ذلك نزول اثنين «رجل وامرأة» الى الحلقة بين الحين والآخر لتادية الحركة مع الدوران ويعودان الى الحلقة وهكذا دواليك وتستخدم في هذه الرقصة طبول كبيرة «المهاجر» وتستخدم فيها ايضاً «المقطرة» التي يوضع فيها الجمر والبخور وتحملها امرأة وتدور بها في الحلقة «المدارة» تؤدى هذه الرقصة ايضاً في مناسبات الزواج والاعياد.
الرزحة
اما رقصة الرزحة فهي رقصة شعبية يقوم بها صفان من الرجال والنساء وتمارس في ايام الحصاد «الصراب» وجني محصول القطن وبالذات في الفترات السابقة وحالياً لا تمارس الا في مناسبات الزواج او اية مناسبات اخرى ويتقابل الصفان على نغمات ايقاع منظم بدق الرجل اليمنى على الارض فيسير الصف الاول بنفس الايقاع وبخطى بطيئة حتى يقترب من الصف الثاني ثم يعود الى الخلف حتى يصل موقعه بنفس الحركة بعدها يقوم الصف الآخر بنفس الحركة والطريقة التي قام بها الصف الاول بينما يتحول ضاربو الطبول في الحلقة «المدارة»، كما تردد الاغاني التي تحمل ايقاع هذه الرقصة ... للرزحة تفرعات كثيرة اكان من حيث البطء او السرعة واجودها ما يشكل حلقة مستديرة مكونة من الرجال والنساء وبداخلها اثنتان من النساء واثنان من الرجال يؤدون حركة اخرى على نفس الايقاع تمتاز بالخفة والحركة السريعة يلتقون تارة وينفصلون تارة اخرى مع استدارات رشيقة ثم العودة الى الحلقة وهكذا دواليك.. تمارس هذه الرقصة في مختلف مناطق مدينة جعار بالمديرية.
الشرح
وتمتاز رقصة الشرح بحركة الجسم واليدين والرجلين وتؤدى في حفلات الزواج من قبل النساء ويكون العدد زوجياً من اثنين الى ست نساء مع ضبط الرجل على ايقاع المهاجر الطبل الكبير والراويس وحالة الرقص تكون ذهاباً واياباً وسط الدائرة، كما تستعمل فيها الحجول وشد المقرمة «الخمار» باليد وتلبس النساء احسن الثياب والحلي .. تمارس هذه الرقصة في كل من احور وجعار وتمتاز بحركة رتيبة تعتمد على الارجل دون بقية الجسم.
السمرة
اما رقصة السمرة الساحلية يرقصها معظم سكان المناطق الساحلية في المديرية ويقوم بها صفان من الرجال والنساء وتبدأ بصوت البال او الدان ثم تردد ابيات القصائد من قبل الشاعر ويرددها الرجال والنساء بالغناء بعضاً من الوقت ثم تتم كسرة الصوت مع الصفقة وضرب الارجل بالارض من قبل الرجال والزحف ببطء نحو صف النساء ثم تتم بعدها حركة تلامس الايدي من قبل الصفين .. تمارس هذه الرقصة في مناسبات الاعياد والزواج كما تمارس ايضاً في بعض المناسبات كالاحتفاء «الموالد».. مميزات هذه الرقصة انها تؤدى بدون ايقاع وعادة ما تكون في الليالي المقمرة
الموروث الشعبي الفلوكلوري متعدد الاشكال ومنه الفنون الحركية كالرقص الشعبي وهذا الشكل من اشكال الموروث الفلوكلوري هام جداً واصبح في وقتنا الحاضر يحظى باهتمام وزارة الثقافة وافراد المجتمع من خلال تشكل فرق الرقص في مكاتب الوزارة بالمحافظات وتاهيلها واعدادها اعداداً جيداً بغية الحفاظ على هذا الموروث الشعبي وعرضه على المستوى المحلي والخارجي لابرازه من خلال وسائل الاعلام او المهرجانات حيث يحظى الموروث الشعبي اليمني باهتمام كبير واقبال متزايد.
يمثل فن الرقص الشعبي احد اشكال التعبير الفني التلقائية التي يعبر فيها ابناء شعبنا عن نزوعهم الحضاري وقدراتهم الابتكارية وابداعاتهم الكاملة في اعماق هذا الفن الشعبي من خلال ارتباط هذا الفن التعبيري بجوهر معاناته من خلال مختلف الرقصات الشعبية التي انتشرت في سائر المناطق والقرى اليمنية حيث اعطت الصورة الجمالية الرائعة لقيم الصلابة والصمود والتحرر ومعاني الخير والنبل والحق والجمال والسلام كسمات انسانية رفيعة عرفت عن شعبنا اليمني.
رقصة الدحيف
رقصة الدحيف هذه الرقصة تعد من اجمل الرقصات التي تشتهر بها محافظة أبين ويؤديها عادة الصيادون في القرى الساحلية ومنها مدينة شقرة الساحلية ودائماً ما تؤدى من قبلهم في منتصف الليل وهي تعبر عن الصياد وصراعه مع الامواج في البحر وتبدأ هذه الرقصة بصوت الدان وتباري الشعراء واستحسان احسن قصيدة ليقوم الجميع بترديدها لانها تعكس هموماً اجتماعية.. وبعض القضايا الاخرى بشكل رمزي من خلال القصائد التي تقدم اثناء الرقصة يقوم بتادية هذه الرقصة صفان من الرجال والنساء يردد الجميع الصوت ثم تبدأ ضربات الايقاع البطيئة الى ان يدب الحماس بين الراقصين فتبدأ الايقاعات السريعة المرقصة التي تعتمد حركتها الايقاعية التنية والقوية على حركات الرجال التي تجسد صراع الصياد مع البحر وطبيعة العمل الشاق وتمتاز هذه الرقصة بضربة الارجل على الارض مع الصفقة من قبل النساء ويتخلل ذلك نزول اثنين «رجل وامرأة» الى الحلقة بين الحين والآخر لتادية الحركة مع الدوران ويعودان الى الحلقة وهكذا دواليك وتستخدم في هذه الرقصة طبول كبيرة «المهاجر» وتستخدم فيها ايضاً «المقطرة» التي يوضع فيها الجمر والبخور وتحملها امرأة وتدور بها في الحلقة «المدارة» تؤدى هذه الرقصة ايضاً في مناسبات الزواج والاعياد.
الرزحة
اما رقصة الرزحة فهي رقصة شعبية يقوم بها صفان من الرجال والنساء وتمارس في ايام الحصاد «الصراب» وجني محصول القطن وبالذات في الفترات السابقة وحالياً لا تمارس الا في مناسبات الزواج او اية مناسبات اخرى ويتقابل الصفان على نغمات ايقاع منظم بدق الرجل اليمنى على الارض فيسير الصف الاول بنفس الايقاع وبخطى بطيئة حتى يقترب من الصف الثاني ثم يعود الى الخلف حتى يصل موقعه بنفس الحركة بعدها يقوم الصف الآخر بنفس الحركة والطريقة التي قام بها الصف الاول بينما يتحول ضاربو الطبول في الحلقة «المدارة»، كما تردد الاغاني التي تحمل ايقاع هذه الرقصة ... للرزحة تفرعات كثيرة اكان من حيث البطء او السرعة واجودها ما يشكل حلقة مستديرة مكونة من الرجال والنساء وبداخلها اثنتان من النساء واثنان من الرجال يؤدون حركة اخرى على نفس الايقاع تمتاز بالخفة والحركة السريعة يلتقون تارة وينفصلون تارة اخرى مع استدارات رشيقة ثم العودة الى الحلقة وهكذا دواليك.. تمارس هذه الرقصة في مختلف مناطق مدينة جعار بالمديرية.
الشرح
وتمتاز رقصة الشرح بحركة الجسم واليدين والرجلين وتؤدى في حفلات الزواج من قبل النساء ويكون العدد زوجياً من اثنين الى ست نساء مع ضبط الرجل على ايقاع المهاجر الطبل الكبير والراويس وحالة الرقص تكون ذهاباً واياباً وسط الدائرة، كما تستعمل فيها الحجول وشد المقرمة «الخمار» باليد وتلبس النساء احسن الثياب والحلي .. تمارس هذه الرقصة في كل من احور وجعار وتمتاز بحركة رتيبة تعتمد على الارجل دون بقية الجسم.
السمرة
اما رقصة السمرة الساحلية يرقصها معظم سكان المناطق الساحلية في المديرية ويقوم بها صفان من الرجال والنساء وتبدأ بصوت البال او الدان ثم تردد ابيات القصائد من قبل الشاعر ويرددها الرجال والنساء بالغناء بعضاً من الوقت ثم تتم كسرة الصوت مع الصفقة وضرب الارجل بالارض من قبل الرجال والزحف ببطء نحو صف النساء ثم تتم بعدها حركة تلامس الايدي من قبل الصفين .. تمارس هذه الرقصة في مناسبات الاعياد والزواج كما تمارس ايضاً في بعض المناسبات كالاحتفاء «الموالد».. مميزات هذه الرقصة انها تؤدى بدون ايقاع وعادة ما تكون في الليالي المقمرة